بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على نبيه الكريم و آله و من ولاه . اللهم صل على سيدنا محمد النبي و أزواجه أمهات المؤمنين وذريته وآل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أما بعد,
فقد نشرت بعض المواقع تسجيلات لأحد المتقولة , يدعى الغزالي-أي حق رفع و أي باطل وضع فها هو الغزالي حجة الإسلام يضار في اسمه بملحد- لا نعرف عنه إلا شيئا, إلا ما يدعيه من أنه مغربي, يهاجم الأستاذ محمدا الفيزازي, الشيخ المشهود له بالعلم و التقى و الذود عن بيضة الإسلام, نحسبه كذالك و الله حسيبه و لا نزكي مع الله أحدا, و ينعي عليه "ظلاميته" و دعوته إلى دين الله, وأنه يريد أن يحجر على المغاربة حريتهم……, بعد أن رد الشيخ عليه منكرا صنيعه, و مغلظا عليه في القول, لأنه دعا إلى الزنا بكافة أشكاله, تحت مسمى الدفاع عن حقوق الإنسان, و الحرية الجنسية, بل إنه دعا إلى الإفطار العلني في عز رمضان و الناس صيام, إلى غير ذالك مما يمجه و يستهجنه الذوق العام لدى المغاربة, و تستكبره شريعة الله, و نرفضه جملة و تفصيلا, و لن تجد المغاربة و إلا واقفين بالمرصاد لمن يحض عليه أو يفعله,لأنهم شعب مسلم جغرافيا و تاريخيا, و ما دعا فيهم داع بمثل هذه الدعاوى إلا نبذوه و سفهوه, ووضعوه موضعه الذي يستحق بين من يحاربون الله و رسوله و يسعون في الأرض مفسدين…..وإنني إذ أعرب عن أسفي العظيم أن يتواضع هذا الهرم الكبير:سيدي محمد الفيزازي فيرد على هذا القزم من أشياع المثليين المخنثين, و كان أحرى به أن يكلف أحد صغار التلاميذ بذالك, أريد أن أبلغ رسالة واضح إلى الدعي الصغير, أنه و زمرته ممن لا يحرمون حراما ولا يحلون حلالا لن يضروا الله ورسوله شيئا"…لو أن أولكم و آخركم, و إنسكم و جنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذالك من ملكي شيئا…رواه مسلم ,و أنهم واهمون جاهلون لسنن التاريخ, و لمعطيات الواقع إذ يرومون أن يتزعزع المسلم قيد أنملة عن عقيدته, فكيف إذا كان مغربيا قبل الإسلام طواعية بلا مناجزة وألقى السلم إلى رب العالمين,و أنهم إنما يفرغون مائهم الآسن في الرمال, فقد جرب الرفاق الشيوعيون قبلهم كل الوسائل , فما وجدوا إلى شعبا متماسكا, و امة اختارت وجه الله لا تبغي عنه حولا, و قبلهم جاءت فرنسا بخيلها و رجلها, وحشرت الجنود من كل جنس, و المعربين و المستشرقين و المنصرين, وقال مقيمهم العام جملته المعروفة:"لطيفكم سأمسحه بحذائي!" فمسح المقيم و أقام الإسلام, و بعدكم قد






















